الرئيسية / مقالات عربيه وعالميه / مصر بين الماضى والحاضر فى عيون المستقبل

مصر بين الماضى والحاضر فى عيون المستقبل

شهدت مصر على مر العصور القديمه والحديثه الكثير من التشوهات لمعالمها والتراثيه والاقتصاديه من كثير من الدول المستعمره التى حرصت على نهب حضارتنا وتراثنا الذى انتشر علمه ورخائه على مستوى العوالم الكثيره والتى استفادت منه كل الدول “إلا مصر صاحبة كل هذا التاريخ الحضارى .

وحتى مرت العصور الى العصر الحديث الذى نعيشه الان والذى حرص الكثير من ابناء مصر ان يكونو هم من ينهبو تراثها وتاريخها وحرصو على تزويره ايضا ويلعبو مالم يقدر على عمله العصور القديمه.

حتى جاء عصر الثورة منذ ثورة 52 والتى كانت اول فشل للدوله المصريه حيث حرص الكثير من البارزين ايامها على نهب حضارة مصر وتاريخها القديم والحديث من قصور وتراث وتحف فنيه ومشغولات ذهبيه والتى كانت ستنقل مصر نقله حضاريه وسياحيه مع الاثار الفرعونيه ايضا فقد كانو هم من نهبو هذا العصر الذى اذدهرت فيه مصر بتاريخها وونقلتها الحديثه التى كانت مطمع لكل الاجانب لازدهارها فى الزراعه والتعليم والصناعه والتى شهدت فتره تاريخيه علمت فيها الدول التى نراها الان من اعلام الدول فى الصناعه والتجاره.

ولما فعله مصريون ضد بلدهم العظيمه مصر الذى شجع بعض الدول الكارهه لمصر على تشويه صورة مصر عالميا على شاشتها لكى تمحو تاريخنا العظيم من الوجود لان لو علم العالم اهمية وتاريخ مصر لتوافدو عليها بالملايين لاهميتها التاريخيه والجغرافيه والسياحيه.

وقد مرت ايضا مصر بأكبر فترة فى عهد الرئيس مبارك التى تركت فيها مصر من التطور والاذدهار وأهملت فيها كل انواع الحياة والتى سرقت منها الكثير من معالمها السياحيه ايضا وبيعت فى اسواق اوروبا والعالم بأبخس الاثمان وترك فيها الحاكم والحكومه وانهارت فيها الصناعه والتجارة والتعليم والصحه وعاشت مصر على المعونات السريه من العالم العربى الذى حرص على ان لاتنهض مصر من سكونها ونومها وبدأت الدول العربيه فى تحديث بنيتها التحتيه وبناء نفسها بنفسها بمساعدة العقول المصريه التى بحثت عن الثراء بعيدا عن الروتين والملل المصرى .

واخيرا جاء الذى عاش العصر الحجرى والدمار التاريخى والتجارى والصناعى فقد امر ببناء مصر الحديثه التى حلمنا بها يوما وبدأ ببناء البنيه لتحيه بالاراده لمصريه وشهدت مصر طفرة وانتعاشة فى السنوات الاخير على يد القائد عبد الفتاح السيسى الذى لعب دورا سياسيا رائدا وانتشل مصر من براثن الاخوان وعهد مبارك ورفع مركز مصر بين اخوانها من الدول العربيه والافريقيه ولعبت مصر دورا رئيسا فعالا بين الدول وبدأت بالرجوع الى دورها الريادى والتاريخى التى كانت عليه من قبل فبذكاء هذا القائد الذى ادهش العالم بحنكته وانتمائه لبلده وحبه لها وحرصه الشاغل بتطويرها وبنائه لشخصية مصر الجديده التى ستكون قبلة للعالم اجمع فى السنوات القادمه ان شاء الله وقد بدأ بيد من حديد للقضاء على الفساد الذى انتشر على مر السنوات الماضيه والذى تفشى فى كل البلاد فقد كان الرئس السيسى المنتظر لنشل جسمان دوله هامده ومريضه فقد بدأت تتعافى بين نظيرها من الدول واصبحت محط للانظار العربيه والافريقيه والعالميه فقد حمى الله مصر من ثورات الربيع الهدامه التى اسس لها الاخوان لعنهم الله .

اللهم احفظ مصر وشعبها ورئيسها وارفع من شأنها ودورها الريادى بين العالم اجمع..

عن على فوده

شاركنا برأيك لنستفيد

%d مدونون معجبون بهذه: