أخبار عاجلة
الرئيسية / المرأه العربيه / العدد الطبيعى لممارسة الجنس للازواج للحفاظ على الزواج من الانهيار

العدد الطبيعى لممارسة الجنس للازواج للحفاظ على الزواج من الانهيار

تتساءل كثير من الفتيات المقبلات عن الزواج، والمتزوجات حديثاً، عن عدد المرات المثلى لممارسة العلاقة الحميمة مع الزوج، بحيث تخشى الفتاة أن تكون مبالغة فى عدد اللقاءات الحميمية مع الزوج، الأمر الذى يجعله يهرب منها، أو تكون مقلة عن الطبيعى لتساعده، بجهل منها فى ذلك، على النظر لأخرى.

وتجيب السطور التالية عن عدد المرات اللازمة لممارسة العلاقة الحميمة بين الزوجين فى الأسبوع، وفقاً لما ذكره موقع “realsimple“.

والإجابة عن السؤال التالى تكمن فى ممارسة الجنس مرة واحدة فى الأسبوع هو الرقم الأمثل، وهذا إذا كنت تأمل فى تحقيق أقصى قدر من السعادة، وفقاً لبحث إيمى مويس أستاذ مساعد فى علم النفس بجامعة يورك فى كندا، ووجدت مويس وفريق دراستها أن الأزواج الذين يمارسون الجنس مرة فى الأسبوع أكثر سعادة ولديهم رفاهية كبيرة للتقارب معاً فى أشياء أخرى غير العلاقة الحميمية، ومع ذلك هذا لا يعنى أن ممارسة الجنس عدة مرات فى الأسبوع شىء سيئ.

وأوضحت مويس أن ممارسة الجنس مرة واحدة فى الأسبوع تؤدى إلى مزيد من الصحة العقلية والجسدية، ما يجعل الأشخاص أصحاء أكثر ويشعرون بالسعادة فى تلك المرة أكثر من تكرارها بشكل يومى أو أقل قليلاً، وهذا ما اعتمدت عليه خلال دراستها، حيث رجعت إلى دراسة أجريت عام 2015 توضح أن الأزواج الذين حاولوا الحصول على المزيد من الجنس لا يشعرون بالسعادة.

تعد العلاقة الحميمة من أكثر العلاقات الشائكة التى بإمكانها أن تحول الحياة الزوجية إلى الأفضل أو تذهب بها إلى الفشل الذريع، لذلك يجب على كلا الطرفين أن يتعاملا مع هذه العلاقة بكل حساسية، وعلى الرجل الدور الأكبر فى تحمل مسئولية هذه العلاقة، لأن الزوجة بإمكانها تحسن من طبيعتها فى حال إذا كانت حالتها النفسية إيجابية ومفعمة بالطاقة.

لذلك تستعرض الدكتورة  “شيماء عرفة” أخصائى الطب النفسى وخبيرة العلاقات الزوجية بعض الحالات التى تجعل زوجتك تنفر من العلاقة الحميمة.

إهمال الرجل لزوجته :

عندما تتعرض الزوجة للإهمال فى الحياة العادية تفقد رونقها وتشعر أنها فاقدة لملاذ الحياة، وغير مستمتعة بأى فعل تقوم به، لذلك ينعكس ذلك الإهمال على اهتمامها بنفسها وعلى إقبالها على هذه العلاقة الحميمة.

تعرضها للعنف:

إذا تعرضت الزوجة للعنف سواء باللفظ أو بالضرب هنا تشعر أنها فقدت إنسانيتها ومشاعرها تجاه هذا الرجل الذى تراه فى صورته الوحشية، وبالتالى يؤثر ذلك سلبا على العلاقة الجنسية لأنها تخرج عن فكرة المشاعر السامية وتتحول إلى رغبة وغريزة حيوانية من وجهة نظرها.

عدم استجابة زوجها لرغباتها:

يعتقد بعض الرجال أن الزوجة ليست لها رغبات وطلبات خاصة أثناء العلاقة الجنسية، ويتعاملون معها من منطلق الأنانية، وهذا المعتقد غير صحيح على الإطلاق، فالمرأة تشعر كالرجل وتفضل أشياء وتنفر من أخرى، و إذا لم يتعرف الرجل على مفاتيحها لن يستطيع إيصالها إلى السعادة الجنسية كما ترغب.

عدم الاهتمام بمظهره:

يطلب الرجل دائماً من زوجته أن تعتنى بنفسها بداية من الشعر للعطر والملابس، ويتجاهل تماماً أنه هو أيضاً مطالب بالاهتمام بنفسه، فالمرأة لها حواس مثلها مثل الرجل ترغب فى رؤيته منمقاً مهندماً، ترغب فى استنشاق العطر منه، فتعمل كل هذه التأثيرات على حواسها وبالتالى على رغبتها.

فقدان المشاعر:

إذا لم تشعر الزوجة بالمشاعر أثناء العلاقة لتحولت إلى عروس من الشمع لا تشعر ولكنها تؤدى الواجب الذى عليها حتى لا تقع تحت طائلة اتهامات الإهمال، لذلك فالتقبيل والعناق من أهم الأشياء التى يمكن من خلالها أن تشعر زوجتك بأنك تحبها .

تعليقات زوار الموقع

تعليقات فيس بوك

عن على فوده

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: