الرئيسية / اخبار عاجله / قطر : تهدد أوروبا وأمريكا بالاسرار وتدق طبول الحرب مع العرب

قطر : تهدد أوروبا وأمريكا بالاسرار وتدق طبول الحرب مع العرب

قطر : تهدد أوروبا وأمريكا بالاسرار وتدق طبول الحرب مع العرب

قطر

تهدد معظم دول العالم بما عندها من اسرار تدين اى دوله تحاول ادانة قطر من الدول الأوربيه .

تستعد قطر بمعاونة ايران وتركيا بتدشين مدافع متوجهه نحو السعوديه لتعلن تهديدا رسميا للعرب اجمع .

بينما تزداد الأزمة السياسية بين قطر من ناحية، والدول الخليجية ومصر، من ناحية أخرى اشتعالًا بشكلٍ غير مسبوق، فالخلاف أصبح محتدما، نيرانه تشتعل كلما حاولت إحدى الدول أن تلعب دور «الوسيط»، إلا أن هذه الوساطة سرعان ما تكون نتيجتها الفشل الكبير، حتى حينما قررت الولايات المتحدة الأمريكية القيام بهذا الدور سرعان ما لاقى مصير الوساطات الأخرى وهو «الفشل»، حتى قررت الدوحة اتخاذ خطوات عسكرية، عن طريق التعاون مع إيران وتركيا، لتصبح الرؤية السياسية الآن مثل الحرب الباردة التي أصبحت معرضة للاشتعال في أي وقت.

وكشفت قيادات معارضة قطرية داخل الدوحة، عن نصب القوات التركية المتواجدة داخل قطر، 6 مدافع نوع “براون” 105 ملم  في الجهة الجنوبية من قطر المحاذية للحدود السعودية، مشيرة إلى إصدارها بيانًا عسكريًا يمنع التجول أو الاقتراب من المناطق الحدودية ابتداءً من اليوم الخميس، كما أن القوات التركية- بحسب مصادر معارضة – أصدرت بيانًا يفيد بأن المناطق الحدودية في قطر أصبحت مناطق عسكرية ممنوعا الاقتراب منها.

ولم يكن هذا الإجراء الوحيد الذي اتخذته تركيا لمساندة قطر عسكريًا في مواجهة الدول الخليجية ومصر، ففي يوم 10 يونيو 2017، ذكرت صحيفة «حريت» التركية، أن طائرات وسفنًا حربية تركية سيتم إرسالها إلى قطر بعد نشر أولي لقوات تركية في قاعدة بالدوحة، ما يعكس القلق الذي يسيطر على الدوحة مما ستؤول إليه الأوضاع مستقبلا عن الأزمة.

إيران :

فكعادتها دوما تستغل الأحداث لصالحها، فهي تريد الظهور بدور كبيرة العالم الإسلامي، حيث اتخذت من الأزمة الخليجية مسرحًا لكي تصعِّد منها لما تريد، ودخلت على خط الأزمة بين أربع دول عربية وقطر، لتلعب بورقة الإغاثة الإنسانية، وتسارع إلى فتح جسر جوي مع الدوحة، فضلًا عن تخصيص ميناء بحري لذات الغرض.

وأصبحت إيران ترسل بشكلٍ دوري مساعدات غذائية على طائرات من مطاري طهران وشيراز باتجاه الدوحة، في تصرف وصفه سياسيون بأن ظاهره مساعدات غذاية، وباطنه يحمل رسالة أخرى فيما يُشبه حرب باردة بين الأطراف المتصارعة كافة.

فالعالم العربى اليوم على صفيح ساخن لوجود تحالفات كل حلف ضد الاخر ولانعلم ماذا تنوى الدول هل تدخل حرب ويخسر العرب ماتقدم وماتأخر ونرجع لعصر الجاهليه والغرب يراقب من بعيد ام ماذا سيكون مصير العرب ؟

عن على فوده

شاركنا برأيك لنستفيد

%d مدونون معجبون بهذه: