الرئيسية / اخبار عاجله / أين اختفت “شقّة الفول” بعد ارتفاع أسعار الوقود

أين اختفت “شقّة الفول” بعد ارتفاع أسعار الوقود

أين اختفت “شقّة الفول” بعد ارتفاع أسعار الوقود

“النهاردة الفول والطعمية اصبح طعام الأغنياء”، جملة قالها “زياد” بائع فول ليبدأ حديثه معنا معلقًا على عدم تحقيقه نفس المبيعات التى كان يحققها في السابق بعد رفعه أسعار البيع، بعد عيد الفطر، وأصبح معها “ساندوتش الفول” فوق قدرة المواطن البسيط.

ورفع بائعو الفول المتجولين بالعربات المنتشرة في شوارع مصر سعر بيع السندوتش إلى 2 جنيه بدلاً من 150 قرشًا، بينما رفعوا أسعار الطلب الواحد (طبق فول وسلطة و2 رغيف خبز) إلى 6 جنيهات.

“جنيه ونصف” متوسط زيادة في سعر كيلو الفول بعد عيد الفطر، تفاجأ بها “زياد” مع زيادة أسعار النقل بحسب قوله هناك نوعين يستخدمهم بائعي الفول، الأول أسترالى ارتفع سعره إلى 9 جنيهات بدلاً من 7 جنيهات ونصف في السابق، بينما النوع الآخر بلدي أصبح بـ 15 جنيها “وده بقى كل يوم سعره بيزيد عن اللى قبله بطريقة جنونية”.

وفاجأت الحكومة المواطنين، صباح الخميس الماضي، برفع أسعار الوقود، ضمن خطة تستهدف تقليص دعم الطاقة. وزاد سعر لتر بنزين 92 إلى 5 جنيهات بدلا من 350 قرشًا، وارتفع سعر لتر بنزين 80 ليصل إلى 3.65 جنيه بدلا من 235 قرشًا، وسعر لتر السولار ليبلغ 3.65 جنيه بدلا من 235 قرشا، فيما وارتفع سعر بنزين 95 إلى 6.60 جنيه للتر بدلاً من 625 قرشًا.

بلهجة غاضبة، يقول “زياد” إن زيادة الأسعار تعتبر معاناة للبائعين وتكبدهم خسائر كبيرة، فيشير إلى انخفاض مكسبه إلى 50 جنيه في اليوم بدلاً من 100 جنيه قبل ذلك، ويؤكد أن ارتفاع أسعار الزيت وأنابيب البوتاجاز والخضراوات أثقل مزيد من الأعباء على كاهل البائعين وجعلهم فى حيرة، وعن الزبائن يقول “اللي كان بيجي ياخد سندوتشين بقى ياخد سندوتش أو ممكن يقولي هاتلي قرصين طعمية ورغيفين بس

 

عن على فوده

شاركنا برأيك لنستفيد

%d مدونون معجبون بهذه: